|
مسرح "الغربال"
تأسس وعمل في اطار المدرسة الثانوية في العام 1975. وقدم عملاً مسرحياً واحداً هو مسرحية "الجامعة العربية"، من تأليف واخراج وليد ياسين. وتحكي تلك المسرحية الواقع العربي التعيس في الجامعة العربية وتلهي الزعماء العرب بالقضية الفلسطينية.
شارك في تقديم المسرحية كل من: وليد ياسين، سعيد سلامة، زيدان سلامة، توفيق حصري، عبدة عبدة، زياد صليبا، عامر نفاع، موسى صبح، زهير نفاع، حمودة ياسين وعبد فرهود. وقد عرضت المسرحية في شفاعمرو والناصرة. (ملاحظة: هذه المادة ليست واردة في كتاب عفيف شليوط)
مسرح "الغربال" الشفاعمري
هي ثاني فرقة مسرحية تتأسس وتعمل في شفاعمرو تحت اسم "الغربال". وقد تأسس هذا المسرح في السابع من أيلول 1977 بمبادرة من الفنان عفيف شليوط، بالتعاون مع مجموعة من الأصدقاء وعشاق فن المسرح في شفاعمرو.
باكورة أعمال مسرح الغربال الشفاعمري كانت عبارة عن مهرجان لطلاب المدارس الابتدائية تم تنظيمه في العام 1977. وفي العام 1978 قدم مسرحية "المسامح كريم"، وهي من تأليف وإخراج عفيف شليوط. تمثيل: زيدان سلامة، عفيف شليوط، وفاء قسيس، ليندا جمال، رياض اسطفان، جوني الديك، بولس جمال، اياد داموني، بولس بابا، مبدى اسطفان وجميل مشيعل. وقد صدرت هذه المسرحية في كتاب لعفيف شليوط، عنوانه "أبو مطاوع وحرية المرأة".
في العام 1978، ايضا، قدم المسرح مسرحية "مرض الوظيفة"، وهي من تأليف وإخراج عفيف شليوط. تمثيل: زيدان سلامة، عفيف شليوط، ليندا جمال، جوني الديك، وآخرين.
أما العمل الرابع فكان مسرحية "الموت الأكبر" والتي انطلق عروضها في العام 1980. وهي من تأليف زكي درويش واخراج وليد ياسين، وتمثيل: عفيف شليوط، زيدان سلامة، وليد ياسين، مبدى اسطفان، وزينا كركبي.
ثم قدم المسرح عمله الخامس "حصحص الحبوب" لتوفيق الحكيم واخراج وليد ياسين. وشارك في التمثيل: عفيف شليوط، زيدان سلامة، وليد ياسين، ليندا جمال، بولس جمال ومبدى اسطفان.
في العام 1982، قدم المسرح مسرحية "كفي" من تأليف واخراج عفيف شليوط، والتي عالجت قضية اجتماعية أثارت نقاشا وهي قضية الزواج المختلط بين الطوائف.
في العام 1983، انطلقت عروض مسرحية "إجازة"، من تأليف سميح القاسم، سلمان ناطور وعفيف شليوط، واخراج رياض خطيب، ثم مسرحية "مدرستي ما أحلاها" من تأليف واخراج عفيف شليوط، ومسرحية "ليالي الحصاد" وهي من تأليف واخراج رياض خطيب.
في العام 1986، عرض المسرح عمله العاشر والاخير، "ثورة على التنويم المغناطيسي"، وهي مسرحية تناولت مشكلة تجنيد الشبان الدروز في الجيش الاسرائيلي. وقد حاولت الرقابة الاسرائيلية منعها، واحتجزتها لمدة ثمانية أشهر، ولم تسمح بعرضها الا بعد حذف بعض المقاطع منها. المسرحية من تأليف عفيف شليوط، واخراج رياض خطيب. وقد مثلاها معاً.
مسرح مؤسسة الغربال
هو مسرح قطري اتخذ من مدينة شفاعمرو مقراً له، وانشأ اول مبنى خاص بالمسرح في شفاعمرو. يعمل بشكل خاص في أوساط المدارس العربية.
مسرح الأفق
بعد توقف مسرح الغربال الشفاعمري عن العمل، وفشل المحاولات التي بذلت لاعادة تفعيله، بادر عفيف شليوط إلى تأسيس مسرح الأفق، في إطار مؤسسة الأفق، وذلك في العام 1996.
وكانت المسرحية الأولى التي أنتجها هذا المسرح هي "بموت إذا بموت"، وهي من تأليف عفيف شليوط، وإخراج رياض خطيب وتمثيل عفيف شليوط ومروان عوكل. عرضت المسرحية لأول مرة في مهرجان الناصرة، وهي تطرح باسلوب ساخر ظاهرة تأليه الذات لدى بعض القادة العرب، الذين يرفضون النقد والدموقراطية.
في العام 1998، انتج المسرح مسرحية "أبو مطاوع وحرية المرأة"، وهي من تأليف واخراج وعفيف شليوط. وشاركه التمثيل وردة دكور، بيان عنتير، وحسام ديد. وهي تعالج مرضاً مزمناً هو مرض الزعامة الفارغة.
في العام 2002 شارك المسرح بمسرحية "إعترافات عاهر سياسي" في مهرجان "مسرحيد" في عكا، وحصل على جائزة المهرجان الكبرى.
قدم المسرح مسرحيات للأطفال مثل: "فرح ومرح"، "الست نغمات"، القنديل الصغير"، المأخوذة عن قصة الاديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني. وهي من تأليف واخراج عفيف شليوط، وتمثيل لبنى سلامة، جواد عبد الغني واياد شيتي، وموسيقى حسام حايك.
كما أنتج المسرح بالتعاون مع مسرح "العندليب" في شفاعمرو، مسرحية "العرندس".
أنشأت مؤسسة الأفق، عام 2001 فرقة مسرحية لمكفوفين قدمت مشاهد مسرحية في مناسبات مختلفة.
المسرح البلدي
في العام 1981، تأسس المسرح البلدي في شفاعمرو، بدعم من البلدية وبرعايتها. وكانت باكورة أعمال هذا المسرح، مسرحية "لعبة الحب والثورة" للكاتب السوري رياض عصمت، واخراج مروان عوكل، موسيقى تيسير إلياس ورحيب حداد. وقامت بتصميم الملابس منيرة قائد بيه.
وشارك في التمثيل: سمير داموني، عفيف شليوط، لطفية سمنية، مروان عوكل، ليندا جمال، بوس جمال، عبدو عبدو، ميلاد مطر، عطالله جبران، رفول حداد ورتيب عوكل.
بعدها توقف المسرح عن العمل، ليعود بعد زمن للعمل من جديد وبأدارة جديدة وكادر آخر.
وفي العام 1985، قدم المسرح البلدي بكادره الجديد، مسرحية "مأساة الحلاج" لصلاح عبد الصبور واخراج رياض خطيب، وديكور وليد ياسين. اشترك في التمثيل: أسعد أبو السرايا، هاني حسين، نزيه حسون، سعيد شاهين، يوسف أبو النيات، عبودة عبد الوهاب وشاهين شاهين.
وفي العام 1987، قدم المسرح مسرحية "لا" لزكي درويش، وفصل من "مأساة الحلاج" في أمسية واحدة من اخراج محمود صبح، وتمثيل عدنان كتاني، سعيد شاهين، اسعد أبو السرايا، يوسف أبو النيات، سمير ظاهر، عباس أبو عمشة وسمر أبو عمشة.
المسرح الحديث
في العام 1994 قدم هذا المسرح عملاً مسرحياً وحيداً بعنوان "زغرودة الموت"، من تأليف
واخراج مروان عوكل، وتمثيله إلى جانب عدنان كتاني، بيان عنتير، داليا عوكل، ربى عوكل، ألفت كتاني ومراد عطالله. وتم انتاج هذه المسرحية بالأساس لعرضها في مهرجان الناصرة للمسرح والفنون.
مسرح العندليب
في العام 1999 انطلق نشاط مروان عوكل المسرحي مجدداً، من خلال مسرح العندليب للأطفال، حيث قدم أعمال مسرحية لطلاب المدارس الابتدائية ورياض الأطفال، دمج في بعضها مسرح الدمى، واعتمد على الأساطير والحكاية الشعبية كعلي بابا وسندريلا.
|