الحركة المسرحية في شفاعمرو

منذ نشأت الحركة المسرحية في شفاعمرو، كان لها جمهورها الذواق والمشجع.. جانب من الجمهور في مسرحية "عندما استيقظ علي" لمسرح أبناء شفاعمرو

يوثق المؤلف والممثل المسرحي الشفاعمري، عفيف شليوط، للحركة المسرحية في شفاعمرو، في كتابه "جذور الحركة المسرحية الفلسطينية في الجليل، الصادر  عن مسرح الميدان ومؤسسة الأفق للثقافة والفنون في عام 2002.
 
ويشير الكاتب الى ان مدينة شفاعمرو شهدت نهضة مسرحية ملحوظة منذ الخمسينيات، حيث قدم مسرح الكشاف المسيحي الكاثوليكي، انذاك، مسرحية "يوسيف بيك كرم" والتي شارك بتمثيلها الياس داموني، فيليب بطرس، فريد سلباق، نعيم عبود وآخرون. كما قدم مسرحية "فوق الانتقام" بمشاركة يوسف نايف جروس، حنا برهوم، ريمون شيتي وآخرون. وقدمت الفرقة، ايضا، مسرحية "كرسي الاعتراف".
 
وفي العام 1954، أسست مجموعة من الشبان الشفاعمريين فرقة مسرحية قدمت "في سبيل التاج"، وجاء العرض لتجنيد التبرع لاقامة كشاف النهضة في المدينة، وشارك في التمثيل: شفيق الديك، كمال فريد مشيعل، كمال حنا مشيعل، فؤاد لحام، فيليب ارملي، باسم بحوث، كريم سلفيتي، راشد مشيعل واميل عبود.
 
وبعد مرور عام، تم عرض مسرحية اخرى بعنوان "نخب العدو". واستمرت الفرقة بالعمل حتى عام 1957.
 
وهناك من سبق هؤلاء في النشاط المسرحي، ومن ضمنهم حنا عموري الذي كان يقف على خشبة المسرح إلى جانب زوجته، ما يوضح مدى التطور الاجتماعي لدى الشفاعمريين في حينه، وادراكهم لاهمية ظهور الفتاة على خشبة المسرح. 
مشهدان من "الغرباء" لمسرح أبناء شفاعمرو. إلى اليمين: نظام ياسين، شوقي عبود وليلى شحادة. وإلى اليسار: يوسف كبابو، يوسف مشيعل ونظام ياسين

"السلسلة" لمسرح أبناء شفاعمرو: من اليمين يوسف مشيعل (جالسا)، أمال حمادي ونظام ياسين. ومن اليسار طاقم الممثلين

ويبدو أنه باستثناء نشاطات موسمية هنا وهناك، لم تنشط الحركة المسرحية بين اواخر الخمسينيات ومطلع السبعينات في شفاعمرو، الا على المستوى المدرسي. وكان طلبة المدارس الابتدائية ومن ثم الثانوية يلجأون الى المسرح لتقديم مشاهد قصيرة في نهاية السنة الدراسية. لكن مع مطلع السبعينيات بدأت الحركة المسرحية تنشط من جديد في شفاعمرو، وتأسست عدة فرق مسرحية قدمت عشرات الأعمال المسرحية التي يشهد لها.
 
ولعل أبرز ما تم تقديمه في اطار العمل المسرحي المدرسي في تلك الحقبة كان مسرحية "الحفلة" التي أنتجها المخرج عبدالله حلاحلة في اطار المدرسة الثانوية والتي شاركت فيها مجموعة كبيرة من الممثلين الذين شكل حلالحلة معهم، لاحقا، فرقة مسرح أبناء شفاعمرو.
المسرح الثائر
 
من ضمن الفرق المسرحية التي تأسست في السبعينيات كان المسرح الثائر، الذي قدم باكورة أعماله في عام 1974، وكان مسرحية "مجرم يحميه القانون"، وهي من تأليف واخراج مروان عوكل. وكذلك مسرحية "مكتب محامي" من تأليف واخراج مروان عوكل، أيضاً، ثم مسرحية "أريد أن أقتل"، وهي من تأليف توفيق الحكيم واخراج مروان عوكل.
 
من ضمن الممثلين الذين نشطوا في هذا المسرح: زهير نمورة، ميخائيل عبود، داليا حلاق (عوكل)، أنطون عبود، فرج بيدس، نعيم مباريكي، كليم جريس، ميخائيل عوض، كمال جروس ومبارك مباريكي. كما عمل على مسرح شفاعمرو ممثلين ضيفين هما لطف نويصر وتريز قهوجي.
 
مسرح أبناء شفاعمرو
 
قامت مجموعة من هواة الفن المسرحي في شفاعمرو، وباشراف ومبادرة عبدالله حلاحلة، بانتاج وتقديم العديد من الأعمال المسرحية في اطار "مسرح أبناء شفاعمرو"، وكان أبرزها مسرحية "عندما استيقظ علي" في العام 1976، وهي من تأليف وإخراج عبدالله حلاحلة، وشارك في التمثيل: بشرى قرمان، يوسف كبابو، محمد بركة، نظام ياسين، إبراهيم عوض، كليم جريس وسعيد سلامة.
كما قدم هذا المسرح، العديد من الأعمال المسرحية، منها: "الجياع"، "عمارة المعلم كندوز"، لتوفيق الحكيم واخراج عبدالله حلاحلة، "السلسلة" و"النصف الآخر"، و"اللي ضحك على الملايكة" و"الغرباء" و"الربيع"، ومعظمها من تأليف وإخراج عبدالله حلاحلة.
 
من ضمن الذين شاركوا في هذه المسرحيات: محمد بركة، عفيف نمر، يوسف مشيعل، نديم زيد، مالك عبود، ادمون اسطفان، ماهر حداد، نظام ياسين، يوسف كبابو، فاطمة حلاحلة، ليلى نجار، ابراهيم عوض، جبران أبو رحمة، نبيل داموني، مروان عوكل، علي كتاني، يوسف ناطور، ماجد الحاج، شوقي عبود، عبدالله حلاحلة، ليلى شحادة، جدعون صباح وصبحية حلاحلة.
مسرح آذار
 
تأسس في العام 1977، وكانت باكورة أعماله مسرحية أنا راجع يمة"، من تأليف واخراج رياض خطيب. وهذه هي المسرحية العربية الأولى التي منعتها الرقابة الاسرائيلية، ورغم تحذير الشرطة لكادر المكمثلين والمخرج من عواقب عرض المسرحية، أعلن الطاقم تحديه للقرار، الأمر الذي أدى إلى احتجاز الشرطة لثمانية من العاملين في المسرحية ولم يتم اطلاق سراحهم الا بكفالة شخصية. وتم تقديم الممثلين في وقت لاحق إلى المحاكمة. والمسرحية عبارة عن عدة لوحات عالجت مواضيع سياسية مثل: حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرض الوطن، والتمسك بالأرض.
 
شارك في التمثيل: محمود صبح، معين العربي، لطفية سمنية، عدنان كتاني، عفيف شليوط، فواز أبو شاح، زهير نفاع، سمير القط، فريد الحلحل، عبد الله سواعد، يونس سواعد، جمال حسين، موسى صبح وموفق صبح.
 
عرضت "أنا راجع يمة"، في العام 1977، بعدها توقف المسرح عن نشاطه بسبب العقبات الادارية والمالية، ثم أعيد تجميع الكادر في العام 1980 ليقدم عمله الثاني، مسرحية "طلع القمر"، من تأليف واخراج رياض خطيب. وشارك في التمثيل عدنان كتاني، معين العربي، رياض خطيب، زياد حمادة، زهير نفاع وجمال حسين. بعدها توقف المسرح عن العمل وتبعثرت طاقاته.
 
هذه المسرحية عبارة عن سهرة عادية في احدى القرى، تبدأ بالثرثرة فالجدال، إلى أن يتكهرب الجو ليتحول إلى إشتباك. بعدها يقوم احد الاشخاص باستذكار حارته القديمة ويعلن حنينه اليها، فتوحد هذه الشخصية جمهور السهرة بكلامها الجميل الى ان يعلن احدهم طلوع القمر، قمر المحبة والوحدة.
المسرح الشعبي
 
قدم المسرح الشعبي في شفاعمرو عملاً مسرحياً وحيداً هو مسرحية "في انتظار اليسار"، وذلك في العام 1976، تحت رعاية وبدعم فرع الحزب الشيوعي في المدينة. المسرحية من تأليف الكاتب الأميركي كليفورد اوديتس، وإخراج إلياس رزق.
 
شارك في التمثيل: رياض خطيب، محمد بركة، إبراهيم شليوط، مبدى نعوم، نظام ياسين، إلياس إسطفان، هاني إلياس، سعيد شاهين، إخلاص صفوري (خطيب)، وسام خورية ووليد ياسين.

مشهد من "الحفلة": من اليمين: عفيف نمر، ابراهيم عوض ونظام ياسين، وفي الخلف: وليد ياسين وسعيد سلامة


"عندما استيقظ علي" لمسرح أبناء شفاعمرو. كليم جريس، نظام ياسين، يوسف كبابو، محمد بركة، يوسف ناطور وسعيد سلامة

 
مسرح بيت الشبيبة
 
نشأت في السبعينات، أيضاً، وفي إطار نادي "بيت الشبيبة" التابع لوزارة المعارف والثقافة (التعليم اللامنهجي) وبلدية شفاعمرو، فرقة  مسرح  قدمت مسرحية "المحامي فطين" والتي أخرجها عادل غريب.
 
وشارك في التمثيل: كمال حلاق، كامل حجيرات، محمود صبح، توفيق حصري، عامر نفاع، عفيف شليوط، عدنان كتاني وآخرون.
 
في العام 1977، قدمت هذه الفرقة مسرحية "المطرود" وهي من تأليف فاروق منيب واخراج عبد الله حلاحلة. شارك في التمثيل: حمودي ياسين، عماد الحاج، أسماء صديق، عفيف شليوط، عامر نفاع، سعيد سلامة، زهير نفاع، حسن خطيب، توفيق حصري، سلام عوض وابراهيم عوض. وتعالج هذه المسرحية قضية مبعدين عن وطنهم من قبل المحتل الذي يقوم بتعذيبهم دون رحمة أو وازع من ضمير.
 
وفي إطار المركز نفسه، ولكن في فرع آخر في المدينة، الا وهو المركز الثقافي في حي الفوار، نشأت فرقة مسرحية أخرى وقدمت باكورة أعمالها في العام 1982، وهي مسرحية "مدرستي ما أحلاها"، من تأليف واخراج عفيف شليوط. شارك في التمثيل: ميلاد مطر، عطالله جبران، عصام صباح، محمد صبح، كمال خوالد، وفيق أبو شاح وجموعة من الأطفال. صمم ونفذ الديكور زاهد حرش. وهي مسرحية تعالج اساليب التدريس والمنهاج الدراسي في الوسط العربي.

 

مسرح "الغربال" 
 
تأسس وعمل في اطار المدرسة الثانوية في العام 1975. وقدم عملاً مسرحياً واحداً هو مسرحية "الجامعة العربية"، من تأليف واخراج وليد ياسين. وتحكي تلك المسرحية الواقع العربي التعيس في الجامعة العربية وتلهي الزعماء العرب بالقضية الفلسطينية. 
شارك في تقديم المسرحية كل من: وليد ياسين، سعيد سلامة، زيدان سلامة،  توفيق حصري، عبدة عبدة، زياد صليبا، عامر نفاع، موسى صبح، زهير نفاع، حمودة ياسين وعبد فرهود. وقد عرضت المسرحية في شفاعمرو والناصرة. (ملاحظة: هذه المادة ليست واردة في كتاب عفيف شليوط)
 
مسرح "الغربال" الشفاعمري
 
هي ثاني فرقة مسرحية تتأسس وتعمل في شفاعمرو تحت اسم "الغربال". وقد تأسس هذا المسرح في السابع من أيلول 1977 بمبادرة من الفنان عفيف شليوط، بالتعاون مع مجموعة من الأصدقاء وعشاق فن المسرح في شفاعمرو.
 
باكورة أعمال مسرح الغربال الشفاعمري كانت عبارة عن مهرجان لطلاب المدارس الابتدائية تم تنظيمه في العام 1977. وفي العام 1978 قدم مسرحية "المسامح كريم"، وهي من تأليف وإخراج عفيف شليوط. تمثيل: زيدان سلامة، عفيف شليوط، وفاء قسيس، ليندا جمال، رياض اسطفان، جوني الديك، بولس جمال، اياد داموني، بولس بابا، مبدى اسطفان وجميل مشيعل. وقد صدرت هذه المسرحية في كتاب لعفيف شليوط، عنوانه "أبو مطاوع وحرية المرأة". 
 
في العام 1978، ايضا، قدم المسرح مسرحية "مرض الوظيفة"، وهي من تأليف وإخراج عفيف شليوط. تمثيل: زيدان سلامة، عفيف شليوط، ليندا جمال، جوني الديك، وآخرين.
 
أما العمل الرابع فكان مسرحية "الموت الأكبر" والتي انطلق عروضها في العام 1980. وهي من تأليف زكي درويش واخراج وليد ياسين، وتمثيل: عفيف شليوط، زيدان سلامة، وليد ياسين، مبدى اسطفان، وزينا كركبي.
 
ثم قدم المسرح عمله الخامس "حصحص الحبوب" لتوفيق الحكيم واخراج وليد ياسين. وشارك في التمثيل: عفيف شليوط، زيدان سلامة، وليد ياسين، ليندا جمال، بولس جمال ومبدى اسطفان.
في العام 1982، قدم المسرح مسرحية "كفي" من تأليف واخراج عفيف شليوط، والتي عالجت  قضية اجتماعية أثارت نقاشا وهي قضية الزواج المختلط بين الطوائف.
 
في العام 1983، انطلقت عروض مسرحية "إجازة"، من تأليف سميح القاسم، سلمان ناطور وعفيف شليوط، واخراج رياض خطيب، ثم مسرحية "مدرستي ما أحلاها" من تأليف واخراج عفيف شليوط، ومسرحية "ليالي الحصاد" وهي من تأليف واخراج رياض خطيب.
 
في العام 1986، عرض المسرح عمله العاشر والاخير، "ثورة على التنويم المغناطيسي"، وهي مسرحية تناولت مشكلة تجنيد الشبان الدروز في الجيش الاسرائيلي. وقد حاولت الرقابة الاسرائيلية منعها، واحتجزتها لمدة ثمانية أشهر، ولم تسمح بعرضها الا بعد حذف بعض المقاطع منها. المسرحية من تأليف عفيف شليوط، واخراج  رياض خطيب. وقد مثلاها معاً.
 
مسرح مؤسسة الغربال
 
هو مسرح قطري اتخذ من مدينة شفاعمرو مقراً له، وانشأ اول مبنى خاص بالمسرح في شفاعمرو. يعمل بشكل خاص في أوساط المدارس العربية.
مسرح الأفق
 
بعد توقف مسرح الغربال الشفاعمري عن العمل، وفشل المحاولات التي بذلت لاعادة تفعيله، بادر عفيف شليوط إلى تأسيس مسرح الأفق، في إطار مؤسسة الأفق، وذلك في العام 1996.
 
وكانت المسرحية الأولى التي أنتجها هذا المسرح هي "بموت إذا بموت"، وهي من تأليف عفيف شليوط، وإخراج رياض خطيب وتمثيل عفيف شليوط ومروان عوكل. عرضت المسرحية لأول مرة في مهرجان الناصرة، وهي تطرح باسلوب ساخر ظاهرة تأليه الذات لدى بعض القادة العرب، الذين يرفضون النقد والدموقراطية.
 
في العام 1998، انتج المسرح مسرحية "أبو مطاوع وحرية المرأة"، وهي من تأليف واخراج وعفيف شليوط. وشاركه التمثيل وردة دكور، بيان عنتير، وحسام ديد. وهي تعالج مرضاً مزمناً هو مرض الزعامة الفارغة.
 
في العام 2002 شارك المسرح بمسرحية "إعترافات عاهر سياسي" في مهرجان "مسرحيد" في عكا، وحصل على جائزة المهرجان الكبرى.
 
قدم المسرح مسرحيات للأطفال مثل: "فرح ومرح"، "الست نغمات"، القنديل الصغير"، المأخوذة عن قصة الاديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني. وهي من تأليف واخراج عفيف شليوط، وتمثيل لبنى سلامة، جواد عبد الغني واياد شيتي، وموسيقى حسام حايك.
كما أنتج المسرح بالتعاون مع مسرح "العندليب" في شفاعمرو، مسرحية "العرندس".
 
أنشأت مؤسسة الأفق، عام 2001 فرقة مسرحية لمكفوفين قدمت مشاهد مسرحية في مناسبات مختلفة. 
 
المسرح البلدي
 
في العام 1981، تأسس المسرح البلدي في شفاعمرو، بدعم من البلدية وبرعايتها. وكانت باكورة أعمال هذا المسرح، مسرحية "لعبة الحب والثورة" للكاتب السوري رياض عصمت، واخراج مروان عوكل، موسيقى تيسير إلياس ورحيب حداد. وقامت بتصميم الملابس منيرة قائد بيه.
 
وشارك في التمثيل: سمير داموني، عفيف شليوط، لطفية سمنية، مروان عوكل، ليندا جمال، بوس جمال، عبدو عبدو، ميلاد مطر، عطالله جبران، رفول حداد ورتيب عوكل.
بعدها توقف المسرح عن العمل، ليعود بعد زمن للعمل من جديد وبأدارة جديدة وكادر آخر.
 
وفي العام 1985، قدم المسرح البلدي بكادره الجديد، مسرحية "مأساة الحلاج" لصلاح عبد الصبور واخراج رياض خطيب، وديكور وليد ياسين. اشترك في التمثيل: أسعد أبو السرايا، هاني حسين، نزيه حسون، سعيد شاهين، يوسف أبو النيات، عبودة عبد الوهاب وشاهين شاهين.
وفي العام 1987، قدم المسرح مسرحية "لا" لزكي درويش، وفصل من "مأساة الحلاج" في أمسية واحدة من اخراج محمود صبح، وتمثيل عدنان كتاني، سعيد شاهين، اسعد أبو السرايا، يوسف أبو النيات، سمير ظاهر، عباس أبو عمشة وسمر أبو عمشة.
 
المسرح الحديث
 
في العام 1994 قدم هذا المسرح عملاً مسرحياً وحيداً بعنوان "زغرودة الموت"، من تأليف
 واخراج مروان عوكل، وتمثيله إلى جانب عدنان كتاني، بيان عنتير، داليا عوكل، ربى عوكل، ألفت كتاني ومراد عطالله. وتم انتاج هذه المسرحية بالأساس لعرضها في مهرجان الناصرة للمسرح والفنون.
 
مسرح العندليب
 
في العام 1999 انطلق نشاط مروان عوكل المسرحي مجدداً، من خلال مسرح العندليب للأطفال، حيث قدم أعمال مسرحية لطلاب المدارس الابتدائية ورياض الأطفال، دمج في بعضها مسرح الدمى، واعتمد على الأساطير والحكاية الشعبية كعلي بابا وسندريلا.
 


 

 

 
Your text goes here.