مؤسسة زيدان سلامة ترسم البسمة على شفاه أطفال وأهالي شفاعمرو في الأعياد السعيدة والمجيدة

توزيع الحلويات والهدايا الرمزية على الأطفال ومسيرات احتفالية في شوارع المدينة في اعياد الفطر السعيد والميلاد المجيد والأضحى المبارك تتحول الى مهرجانات فنية غير مسبوقة

مشاهد من نشاطات
عيد الأضحى المبارك
 
مشاهد من نشاطات
عيد الفطر المبارك
 
 
مشاهد من نشاطات
عيد الميلاد المجيد
 
بمناسبة الأعياد السعيدة والمجيدة، عيد الفطر المبارك، عيد الميلاد المجيد، رأس السنة الميلادية وعيد الأضحى المبارك، نظمت مؤسسة زيدان سلامة للثقافة والفنون في شفاعمرو،نشاطات فنية مميزة هدفت الى رسم البسمة على شفاه اطفال المدينة وأهاليهم وخلفت اثرا كبيرا في نفوسهم، وتحولت الى مهرجانات فنية غير مسبوقة في شوارع المدينة.
فقد طافت مجموعة كبيرة من شبان وشابات المؤسسة عشية الأعياد شتى احياء المدينة، وهم يرتدون ملابس المهرجين والدمى التي عرفها الأطفال وأحبوها من برامج تلفزيونية واعمال مسرحية، واقاموا في شتى الأحياء نشاطات وفعاليات فنية بمشاركة الاطفال، قادها الفنان الكوميدي ابن المدينة، نعمة خازم الذي ابدع ورفاقه في بث اجواء الفرحة في نفوس الاطفال وذويهم الذين استقبلوا هذا العمل الأول من نوعه بفرح واغتباط كبيرين.

ففي عشية عيد الفطر، انطلقت  مجموعة الفنانين  من مقر المؤسسة في قلعة ظاهر العمر، على متن رتل من السيارات تتقدمها سيارة انبعث منها صوت الموسيقى واغاني الاطفال الشائعة، فيما قام الفنان نعمة خازم وعبر مكبر الصوت بتقديم التهاني باسم المؤسسة الى جميع اهالي المدينة بمناسبة العيد. وفي الوقت نفسه قام شبان المؤسسة بتوزيع بطاقات معايدة على الاهالي الذين هرعوا مع اطفالهم الى نقاط التجمع وشاركوهم الرقص والغناء والاحتفال بالعيد. وفي نهاية كل لقاء من اللقاءات التي اقيمت  في مختلف احياء المدينة، تم توزيع اكياس من الحلويات تبرعت بها المؤسسة لاطفال المدينة.

وكررت المؤسسة النشاط ذاته عشية عيد الميلاد المجيد حيث قدم شبانها عدة عروض فنية في الشوارع، وقاموا بتوزيع الهدايا الرمزية على الاطفال وتقديم برامج فنية بمصاحبة الدمى في العديد من الاحياء وفي احد المراكز التجارية في المدينة.
وعشية عيد الأضحى المبارك واصلت المؤسسة نشاطاتها الهادفة إلى رسم الابتسامة على شفاه أطفال شفاعمرو، وبث روح المحبة والفرح في نفوسهم، حيث قام العشرات من شبان وشابات المؤسسة بالتجوال في أحياء المدينة وتوزيع الهدايا الرمزية على الأطفال وإشراكهم في حلقات فنية مميزة.
 
ورغم الأجواء الماطرة والبرد القارص، فقد خرج الأطفال من بيوتهم بالمئات وتحلقوا حول سيارة الممثلين الشبان الذين ارتدوا ملابس المهرجين وتقمصوا شخصيات الدمى التي أحبها الأطفال وأدوا الأغاني التي أدخلت البهجة إلى نفوسهم.
 
وفي حديث خاص، قال الفنان نعمة خازم، المبادر الى هذا الحدث الفني المميز، ان هذا النشاط يأتي استكمالا للفعاليات الثقافية الفنية التي اقامتها المؤسسة خلال شهر رمضان المبارك، والتي تضمنت ثلاث امسيات ثقافية فنية، وحفل افطار جماعي لشبان وشابات المؤسسة. وأضاف أن مؤسسة زيدان سلامة التي قامت لاحياء ذكرى الفنان الذي وهب جل أعماله الفنية للأطفال، انما تسعى الى احياء المشهد الثقافي في المدينة والى رسم البسمة على شفاه اهاليها كبارا وصغارا، وقد رأينا الفرحة في عيون الاطفال وأهاليهم على حد سواء في هذه المسيرات الفنية التي تحولت الى مهرجانات لم تشهد مثلها المدينة من قبل